اعتبر عدد من الخبراء العالميين أن مصر سوق واعدة وتربة صالحة للتسويق، مقارنة بغيرها من الدول فى منطقة الشرق الأوسط، وتوقع الخبراء بمؤتمر «تكنولوجيا التسويق.. قفزة نحو المستقبل»، الذى نظمته مؤسسة نيلسن العالمية للأبحاث التسويقية للعام الثانى على التوالى بالقاهرة، نمو القطاع التسويقى بمصر فى السنوات القادمة وجذب مزيد من المستثمرين للاهتمام بالقطاع التسويقى. واستعرض «مارتن ليند ستروم» أحد خبراء التسويق فى العالم ورئيس مجلس إدارة مؤسسة Buyology خلال مشاركته بالمؤتمر، تجربته الجديدة فى البحث عن دوافع الشراء لدى المستهلك وقياس انفعالاته وشعوره عند الشراء وردود الأفعال غير الإرادية تجاه بعض المنتجات والماركات العالمية والمحلية، وذلك من خلال جهاز جديد كشف عنه «ليند ستروم» يربط بين التقنيات التكنولوجية المتطورة وعلم الأعصاب من خلال وجود مسح كهربائى لمخ الإنسان لقياس درجات الانتباه وقوة الذاكرة والارتباط العاطفى بالمنتج والعلامة التجارية، وبعدها يقوم الجهاز بالتقاط تلك الموجات التى يصدرها العقل البشرى فى غضون جزء من ألف جزء من الثانية، ويتم تحليلها للتعرف على ردود الأفعال غير الواعية للمستهلكين بدقة بالغة. وتناول د.أ.ك براديب، رئيس مجلس إدارة شركة Neuro Focus العوامل المؤثرة فى التسويق، كشكل المنتج وملمسه، وطريقة ومكان عرضه، ونوع الماركة. وأشاد «بايوش ماثور»، مدير شركة نيلسن بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإعلان تامر حسنى الذى تظهر فيه الفتاة تتحدث مع أصدقائها على الإنترنت من خلال الكمبيوتر ثم تتحدث فى هاتفها المحمول، مشيراً إلى استغلال كل الوسائل التكنولوجية فى الإعلان. كما أعلن ماثور أن ١.٣ مليون مصرى يدخلون تحت عباءة المستخدمين سنوياً مما يدل على خبرة الشركات المصرية الكبرى بفن التسويق وجذب مستهلكين جدد. منقول من جريدة المصري اليوم بتاريخ 1/12/2009 |
مدونة ذات طابع بحثي اكاديمي تهتم بتطورات الويب الفوقية والتحتية والانترنت الجديدة والاعلام الاجتماعي
الاثنين، 30 نوفمبر 2009
مؤتمر «تكنولوجيا التسويق»: الكشف عن جهاز يقيس شعور المستهلكين عند الشراء
تكنولوجيا خطيرة اسمها «قراءة العقل»
ما الذى تفكر فيه.. ما الذكرى التى تحاول استعادتها الآن؟
لا تعتقد أنك الوحيد الذى يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة!..
فمن خلال الجمع بين ماسحات المخ «brain scans» وبرنامج الكشف عن النمط «pattern-detection software»،
يتمكن علماء الأعصاب من التحديق من خلال نافذة مفتوحة على العقل البشرى، وبالتالى التعرف على أفكارك.
وفى اجتماع لجمعية علم الأعصاب فى شيكاغو، قدم جاك غالانت، أستاذ علم الأعصاب فى جامعة كاليفورنيا فى بيركلى،
واحدة من النتائج المثيرة للاعجاب، حيث تمكن هو وزميله شينجى نيشيموتو
من استنساخ مقطع لفيلم كان يشاهده فرد ما من خلال عرض نشاط دماغه،
وادعى باحثون آخرون فى الاجتماع ذاته أن من خلال فك شفرة الأعصاب يمكن قراءة الذكريات
والخطط المستقبلية، وكذلك تشخيص اضطرابات الأكل.
منقول جريدة المصري اليوم بتاريخ 1/12/2009
الاثنين، 11 مايو 2009
إدارة خدمة التعليقات على المواقع الالكترونية.. نهاية دور المستخدم الكومبارس
حسين فاروق
تعتبر إتاحة التعليقات على المواقع الالكترونية من الخدمات المهمة في تحقيق عنصر التفاعلية بين الموقع والمستخدم، ووجه من أوجه حرية التعبير التي لا بد من أن تكون متاحة وميسرة في أي موقع الكتروني يريد تحقيق التواصل مع جمهوره، وفي ظل عصر الانترنت الجديدة الذي يعيشه ويتعايش معه كلا من مستخدمين الانترنت والمواقع الالكترونية .
من هنا جاء الاهتمام بخدمة التعليقات وما تتيحه من دينامكية للمحتوى الأصلي المكتوب، إلى الحد الذي يمكن اعتباره مكملا للمحتوى الأصلي للمادة، بل وصل الاهتمام مداه إلى اعتباره محتوى جديدا لا يقل أهمية عن المحتوى الأصلي المنشور.
وتواجه العديد من المواقع الالكترونية -وبصفة الخاصة المواقع العربية- العديد من الصعوبات فيما يتعلق بخدمة التعليقات، فهي تريد تحقيق عنصر التفاعلية بينها وبين المستخدم وتريد أن تصل هذه التفاعلية إلى مداها البعيد من خلال إتاحة حرية التعبير على ما ينشر من موضوعات، ولكن في نفس الوقت ترى انه لا بد من التزام القارئ بآداب الرد ، ومحاولة إضافة تعليق موضوعي بعيدا عن الإسفاف والتحيز.
انتهاء دور الكومبارس
إن الحالة الإعلامية الجديدة التي يعيشها الجمهور وعلى وجه الخصوص جمهور الانترنت، تشكل حقبة جديدة أصبح فيها كل مستخدم هو بطل الحكاية، يستطيع بكل سهولة ويسر أن يؤدي دور البطولة، بل ويتوافر له كافة الإمكانات لتقمص ذلك الدور، ولم يعد هناك مجال لأي مستخدم أن يلعب دور الكومبارس، حيث لا مكان إلا للأبطال الذي يتفاعلون تفاعلا ايجابيا، ويتسع دور البطولة أو ينكمش طبقا لحجم المشاركة، فالمستخدم نفسه هو الذي يستطيع أن يوسع أو يقلل دوره طبقا لحجم تفاعله.
لذلك كان ضروريا على المواقع الالكترونية ألا تغفل تلك الحالة الجديدة، وان تجعل من التعليقات بوابة مفتوحة بينها وبين المستخدم، لكي يؤدي دوره ويعبر عن رأيه فيما ينشر سواء بالسلب أو بالإيجاب، فلا مكان لموقع لا يعطي القارئ حقه في إبداء رأيه، وتوفير كافة الوسائل التي تساعد على إبراز ذلك الرأي.
المعادلة الصعبة
وتواجه المواقع الالكترونية صعوبة في إيجاد توازن بين طرفي معادلة التعليق- وخاصة إذا كان هذا الموقع يتم إتاحة التعليقات فيه بصورة فورية - فمن ناحية يريد الموقع إبراز ديمقراطيته وايجابيته في إيجاد ارض خصبة للمستخدم يستطيع من خلالها التعبير عن رأيه بكل حرية، ومن جانب آخر، يريد الموقع أن يكون المستخدم على قدر المسؤولية في تعليقه وان يكون ذلك التعليق موضوعي ويبعد عن الإسفاف والتحيز أو يلتزم فيه بآداب الحوار.
لذلك تلجا بعض المواقع- وخاصة العربية منها- إلى جعل خدمة التعليقات مؤجلة للتدقيق، أي يتم مراجعتها من قبل الموقع قبل أن يتم نشرها، إلا أن ذلك قد يوحي للمستخدم بعدم الثقة بينه وبين الموقع ، كما أن معظم المستخدمين يميلون إلى متابعة فورية لتعليقهم.
وتلجأ معظم المواقع الأجنبية إلى جعل التعليقات فورية لمستخدميها، فمن ناحية تعطي طرقا إرشادية للمستخدم، للتعليق على المادة، ومن ناحية أخرى ترسم له خطوطا للكيفية التي يمكن من خلالها كتابة تعليق موضوعي ملتزم بآداب الحوار وبعيدا عن الإسفاف والارتجالية والتحيز، ولا تكتفي بذكر عبارة " أن التعليقات الواردة هي مسئولية أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية عنها".
تجديد المحتوى
تؤمن بعض المواقع بالدور الذي تقوم به التعليقات ليس فقط على مستوى التفاعلية، ولكن أيضا تنظر للتعليق باعتباره مكملا للمحتوى الأصلي للمادة، بل يمكن النظر له باعتباره محتوى جديدا له نفس أهمية محتوى المادة الأصلية، لذلك لجأت العديد من المواقع إلى إتاحة التعليق على التعليقات الواردة على المادة المنشورة، في شكل يؤكد على عدم انتهاء دورة المحتوى بمجرد الانتهاء من كتابته أو حتى بمجرد التعليق عليه، فالتعليقات سوف يتم الرد عليها من خلال تعليقات أخرى، ويتم تجديد المحتوى بشكل مستمر، في ظل دورة لا نهائية من المحتويات المنشورة.
خدمات مصاحبة
لا تكتفي المواقع بإدراج خدمة التعليق فقط، وإنما تتيح بعض المواقع عدد من الخدمات المصاحبة لخدمة التعليق، فتوفر بعض المواقع للمستخدم خاصية إرسال تعليقه إلى أي موقع من مواقع الشبكات الاجتماعية، وهذا يؤدي إلى زيادة انتشار الموقع، كما تتيح للمستخدم إمكانية اختيار أو ترشيح تعليق مفضل وهذا مفيد في زيادة اهتمام الجمهور بالتزام الموضوعية في تعليقاتهم.
كما تتيح بعض المواقع خدمة حجز الاسم المستعار للتعليق كما في موقع العربية، وتلك الخدمة تقوم على أساس اختيار اسم من قبل المستخدم يقوم من خلاله بإدراج تعليقاته للموقع، وهذا الاسم هو متفرد لصحابه، ولا يحق لأي فرد آخر استخدام نفس الاسم للتعليق على محتويات الموقع، وهذا يوفر قدر كبير من الخصوصية بين المستخدمين والموقع، ويمنع أي شخص من انتحال اسم شخص آخر والتعليق باسمه.
الثلاثاء، 17 مارس 2009
البرمجيات الاجتماعية.. طفرة جديدة في استخدامات الانترنت
البرمجيات الاجتماعية.. طفرة جديدة في استخدامات الانترنت
في ظل انتشار كم هائل من المعلومات داخل محيط الإنترنت وزيادة عدد ناشري المحتوى وامتداد نطاق النشر الشخصي وُجدت صعوبة على المستخدم في الإلمام والمواكبة لكل هذا المحتوى المعلوماتي الضخم، وأُدخل الفرد في دائرة " القلق المعلوماتي "، مما أوجد ضرورة لتغيير نمط الجيل الأول من الإنترنت من خلال مجموعة من الأدوات التي تقوم بتجميع وتنظيم وترتيب كم المعلومات المتناثر داخل فضاء الإنترنت بما يلائم اهتمامات وحاجات الجمهور، هذه الأدوات هي ما نطلق عليها اسم " التطبيقات أو البرمجيات الاجتماعية".
وتعمل البرمجيات الاجتماعية على إيجاد نوع من التشارك الذهني والمعرفي بين جمهور المستخدمين على شبكة الانترنت، وتمكنهم من التفاعل والتعاون وتبادل الاهتمامات بشكل كبير مع بعضهم البعض دون النظر إلى الاعتبارت الفعلية لتكوين المجتمعات الواقعية.
وهذه البرمجيات لا تقتصر فقط على مجموعة من التكنولوجيات المختلفة وإنما تشمل الجانب الاجتماعي لهذه التكنولوجيات مجتمعة معًا.
ماهية البرمجيات الاجتماعية؟
هي أدوات تدعم اتصال مجموعة من المستخدمين على الانترنت من خلال تمكينهم من الحوار والتواصل والالتقاء على الشبكة العنكبوتية بهدف إنشاء مجتمعات افتراضية (Virtual Communites)، هذه الأدوات أنتجت أنماط وطرق جديدة لتعامل المستخدمين مع الإنترنت سواء كان ذلك من خلال الاستفادة من الخدمات المتاحة أو استحداث خدمات جديدة تقدم لزوار ومستخدمي الشبكة.
فالبرامج الاجتماعية يمكن اعتبارها تلك العناصر التي تم إدخالها في عملية تهجين لتنتج لنا (طفرة) أو نوع جديد من الإنترنت، فيما يمكن وصفه "بالانترنت المهجن"، هذه الطفرة أفرزت لنا أساليب مختلفة في طرق الاستفادة من الشبكة العنكبوتية وكيفية استخدامها بما يحقق المصلحة على المستوي الشخصي وعلى المستوى العام.
ومن ابرز البرمجيات الاجتماعية التي أوردتها موسوعة ويكيبيديا ما يلي:
المدونات (Blogs) ومنها (Micro-Blogging) أو التدوين المصغر، والمنتديات (Internet forums)، اقتباس القصاصات (Clipping)، الرسائل الفورية (Instant messaging)، التعليم الالكتروني (e – Learning)، تشارك الوسائط (Media sharing)، علامات تداول المواقع[2] (Social bookmarking)، الفهرسة الاجتماعية (Social cataloging)، مواقع تشارك المحتوى(Social citations)، الشبكات الاجتماعية (Social networks)، العالم المتخيل (Virtual worlds)، مواقع الويكي (Wiki's).
فلسفة البرامج الاجتماعية
وتأخذ البرامج الاجتماعية فلسفتها من الفكرة الجوهرية للويب 2.0 وهي إيجاد بيئة فعالة لمساهمة وتشارك الزوار واعتبار المستخدم هو المركز الذي تدور من حوله كل الأنشطة ويؤثر فيها تبعا لاهتماماته.
ومن الآثار الاجتماعية لتلك البرامج أنها تساعد على اكتشاف سلوكيات وتصرفات ما كانت تظهر إلا من خلال تفاعل الفرد مع تلك الجماعات الإفتراضية.
وتمنح البرامج الاجتماعية فائدة كبيرة للمتخصصين والمهتمين بموضوع معين، حيث يمكن للمستخدم حفظ روابط المواقع التي يفضلها ويطلع عليها خلال تصفحه على شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى تخزينها في قائمة المفضلات الموجودة على جهاز المستخدم، مما يمكنه من عدم التقيد في الإطلاع على تلك الروابط من جهازه عند الحاجة إلى استعادتها مرة أخرى، بل يمكن له أن يجدها و يستخدمها من أي جهاز كمبيوتر طالما انه متصل بشبكة الإنترنت.
الاتصال والتواصل
والبرامج الاجتماعية هي ثورة على الأنماط التقليدية في الإتصال بين الناس، فالعامة كانوا يتحاورون ويتناقشون في السابق بالطرق التقليدية مثل التليفون أو المواجهة المباشرة أو عن طريق المراسلات البريدية أو من خلال الصحف أو التليفزيون .. الخ، فهي تقوم داخل تلك المجتمعات الإنترنتية بضمان خاصيتين أساسيتين - هما الأساس في بناء أي مجتمع واستمراريته – ألا وهما الإتصال والتواصل وهما من أهم المميزات التي توفرها تلك البرامج الاجتماعية.
و تقوم هذه البرمجيات في عملها على الاتصال الجمعي وليس الشخصي مما يوفر سيولة وسهولة في الاتصال بأقل جهد وأبسط تكلفة.
نهاية دورة انتاج
ومن أهم السمات الأساسية التي توفرها البرمجيات الاجتماعية أنها جاءت لتغيير فكرة البرمجيات كمنتج لتحولها إلى خدمة متاحة للجميع يتم صيانتها بشكل يومي، بل والتعامل مع المستخدمين كشركاء في تطوير الخدمة، ومراقبة سلوك الزوار في التعامل مع الخدمات الجديدة بالموقع لمعرفة المزايا والوظائف الجديدة التي يتم استخدامها وكيفية استخدامها، وقد كشف كال هاندرسون كبير المطورين والمبرمجين في موقعFlicker أنهم يقومون بتطوير وإنشاء تكوينات وإصدارات جديدة للموقع كل نصف ساعة تقريبا.
القضاء على المعوقات المعاصرة للتواصل
والتطبيقات الاجتماعية جاءت لتسمح للمستخدمين بالتواصل مع أقرانهم في جميع أنحاء العالم، ومع أشخاص لا يتم التواصل معهم في الواقع لأسباب مختلفة، أي أن التطبيقات الاجتماعية على الإنترنت استطاعت ان تقضي على المعوقات المعاصرة للاتصال والتواصل، فتعارف الأشخاص على بعضهم أصبح لا يرتبط بقواعد على ارض الواقع بل أصبح الكل متاح له أن يتعرف على غيره في أي مكان وفي أي وقت وبأي صورة كانت .
وقد أفرزت تلك البرمجيات عن لغة جديدة للتخاطب بين مستخدمي الإنترنت هذه اللغة تم اختزالها في حاجات الأفراد واهتماماتهم أي مخاطباتهم نفسيا وإجتماعيا وعمليا واقتصاديا ... الخ ، فعلي سبيل المثال موقع FACE BOOK يتم فيه مخاطبة النواحي النفسية والإجتماعية للأفراد من خلال العديد من التطبيقات التي تم إنتاجها من قبل الموقع أو من قبل مستخدميه، فالمشاعر أصبحت لها مكانها على مواقع الإنترنت، كما أن توفير إمكانية إنشاء برمجيات من قبل المستخدمين وتسويقها داخل الموقع، أتاح الفرصة للأفراد أن يشكلوا نوعا من السوق الاقتصادي يستطيعوا من خلالها توفير مكان لعرض منتجاتهم.
نماذج دولية
ويمكن القول أن التطبيقات أو البرامج الاجتماعية ليست موجهة في مطلقها إلى الأفراد ولكنها لفتت نظر الشركات وقطاع الأعمال للاستفادة منها اقتصاديا وساعدت على تغيير أساليب العمل في هذا النطاق.
فنجد خدمة " Open Social" من شركة جوجل وهي مجموعة من واجهات برمجة التطبيقات المشتركة APIs تسمح ببناء التطبيقات الإجتماعية عبر شبكة الإنترنت.
وأطلقت شركة مايكروسوفت خدمة " Search Together" أو البحث معا، وبالرغم من أن نشاط البحث على الانترنت هو عادة نشاط فردي إلا أن هذه الخدمة وفرت البحث المشترك بين عدد من المستخدمين المتشاركين في الاهتمام.
وقامت شركتا إنتل وأسوس بإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد (وي بي سي دوت كوم) الذي يسمح للأفراد بالتواصل فيما بينهم من جهة وبين الشركات المطورة للتقنية من جهة أخرى بهدف تصميم المنتجات المبتكرة التي تتماشى مع احتياجات المستخدمين وتطلعاتهم.
وهناك مشروع "تخيُُل الإنترنت" Imagining The Internet، الذي أطلقته جامعة "إلون" الأمريكية، ويهدف هذا المشروع إلى استطلاع آراء عشرات الخبراء حول مستقبل الإنترنت وتكنولوجيا الاتصالات وأثرهما على حياة البشر.
فالبرمجيات الاجتماعية أطلقت لنا مجالا واسعا للتخيل الى الحد الذي يصعب معه التنبؤ بمستقبل الانترنت، ومدى استفادة المستخدمين- سواء على المستوى الشخصي أو الجمعي أو المؤسسي- من الأنشطة والخدمات التي توفرها تلك البرمجيات.
الثلاثاء، 3 فبراير 2009
جيش إلكتروني صهيوني جديد .. إسرائيل تجند 1000 مدون لتحسين صورتها
في إطار حملتها الإعلامية المستمرة لتحسين صورتها أمام الرأي العام على الشبكة العنكبوتية، ولتجميل سمعتها المشوهة أمام العالم بعد هجومها الوحشي على قطاع غزة، قامت وزراتي الاستيعاب والمهاجرين والخارجية الإسرائيليتين بتجنيد 1000 مدون من المهاجرين اليهود الجدد والذين يتحدثون بلغات أجنبية أخرى غير العبرية، وذلك للمساهمة في تكوين رأي عام مضاد يمحو ما صنعته القوات الإسرائيلية من سوء سمعة وتشويه لصورتها عندما قامت بمجزرة على الأرض الغزاوية.
ففي الوقت الذي يهاجم فيه المدونين في العالم العربي ويصادر على رأيهم بل ويزج بعضهم في السجن، نجد اهتمام صهيوني بهذه الفئة، ووعي من القيادات السياسية بالدور الذي يمكن أن يلعبه التدوين والمدونون، في تغيير الرأي العام في وقت الأزمات أو في الأوقات العادية، إلى الحد الذي يمكن فيه اعتبار المدونين "جماعات ضغط" لتوجيه الرأي العام.
جيش الكتروني
قامت وزارة الاستيعاب الإسرائيلية بتجنيد مهاجرين جدد ويهود يعيشون في الخارج لديهم القدرة على الاتصال بالحاسب الآلي ويتحدثون لغة ثانية وذلك لتحسين علاقات إسرائيل العامة على شبكة الانترنت.
وكانت الوزارة قد بحثت عن طريقة ما تدعم الجهود الإسرائيلية في حربها الإعلامية ضد فلسطين، ورأت أن أفضل طريقة هي اللجوء إلى أكثر من مليون إسرائيلي يتحدثون لغة ثانية غير العبرية، بالإضافة إلى متابعة مدونات بلغات أخرى مثل البرتغالية والروسية- وذلك كما جاء على لسان إيرتس هافلون، المدير العام لوزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية- .
وقام أكثر من 1000 من مقدمي الطلبات المتطوعين والمهتمين بالاتصال بالوزارة ، من بينهم 350 متحدثا للغة الروسية و250 متحدثا للانجليزية و150 متحدثا للاسبانية و100 متحدث للفرنسية و50 متحدثا للألمانية.
بالإضافة إلى مجموعة من اللغات الأوروبية الأخرى ممثلة في أوساط المتطوعين: البرتغالية والسويدية والهولندية والايطالية والرومانية والبولندية واليونانية والبلغارية والدنماركية. كما عرض يهود يتحدثون باللغة الفارسية والتركية والعربية خدماتهم أيضا. وقالت الوزرة أنها تلقت طلبا أيضا من متحدث للغة الصينية.
سلاح إسرائيلي جديد
وفي تعليقها على الحدث ، قالت صحيفة "جيروزالم بوست" "إن جيش المدونين سلاح إسرائيلي جديد على جبهة العلاقات العامة التي تخوضها إسرائيل لتحسين صورتها أمام العالم" كما أشارت إلى أنه يجب على المتطوعين أن يسجلوا آراءهم في المدونات المعادية للصهيونية، بما يعكس وجهة النظر الإسرائيلية نحو قضايا الشرق الأوسط"
ورأت الصحيفة أن هناك افتقار للعدد المطلوب من المدونين الذين يجلسون أمام شاشات الكمبيوتر للكتابة بلغة غير العبرية ، وأشارت إلى أن تركيز المدونين سيكون على الأوجه الايجابية للحياة في إسرائيل إضافة إلى قسوة العيش تحت تهديد الإرهاب- وذلك على حد تعبير الجريدة الإسرائيلية.
توجيه المدونين
وبالرغم من أن وزارة الاستيعاب الإسرائيلية هي المسئولة عن عملية تجنيد المدونين، إلا أن مسؤولية توجيه المتطوعين على شبكة الانترنت تقع على عاتق وزارة الخارجية الإسرائيلية، وهي التي تقوم بمتابعة أي مدونة بلغة أجنبية أو موقع إخباري أو أي موقع آخر مناهض لإسرائيل ، ومن ثم توجيه رسالة إلى المدونين المتطوعين لإغراق الموقع بآراء مؤيدة لإسرائيل.
وترى وزارة الخارجية الإسرائيلية على لسان نوعام كاتز، مدير قسم العلاقات العامة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، : " أنه من الضروري الاستفادة من المدونين المتطوعين ليس فقط في أوقات النزاع والحرب وإنما أيضا خلال الأوقات العادية "
يذكر أن إسرائيل قد فرضت تعتيما إعلاميا على حربها على غزة والتي بدأت في السابع والعشرين من ديسمبر، ومنعت وسائل الإعلام والصحافيين الأجانب من الدخول إلى غزة واكتفت بمن هو موجود داخل القطاع.
الاثنين، 26 يناير 2009
الإعلام الغربي وحرب غزة
حسين فاروق
أثار رفض هيئة الإذاعة البريطانية الـ " بي بي سي " بث نداء للجنة الإغاثة ضد الكوارث في بريطانيا للتبرع لصالح غزة انتقادات شديدة ولاذعة واتهامات بعدم الحيادية لهيئة الإذاعة البريطانية والانصياع للوبي الصهيوني في بريطانيا، ففي الوقت الذي قالت فيه الإذاعة بأنها تميزت في التغطية الإعلامية في الحرب على غزة واتبعت الأسلوب الحيادي في طريقة تناولها لتلك الحرب، يأتي هذا الرفض لبث نداء إنساني ليضرب تلك الحيادية بعرض الحائط وليفتح المجال أمام تساؤلين لا مناص منهما، الأول يتعلق بالمعايير التي تحكم عمل مؤسسات الإعلامية الغربية مع الأحداث في حرب غزة ، والثاني يتعلق بـ من الذي يسيطر على أجندة الأخبار في الإعلام الغربي بصفة عامة وبريطانيا على وجه الخصوص.
ادعاء الحيادية
وعندما نستمع إلى تصريحات المسؤولين في هيئة الإذاعة البريطانية نجدها بعيدة كل البعد عن الواقعية والمنطقية، كمن يريد ان يبحث عن سبب يحفظ له ماء وجه وتبعد عنه تهمة الانحياز للوبي الصهيوني، فنجد تصريح لـ مارك تومسون المدير العام لبي بي سي يوضح فيه أسباب رفض الهيئة بث النداء قال فيه: " أن بث نداء الإغاثة كان من الممكن أن يسبب فقدان الثقة في نزاهة تغطية البي بي سي لما يجري في غزة" وأضاف ان الهيئة رفضت اذاعة الإعلان المجاني لانها لا يمكنها التأكد من ان تلك المعونات والمساعدات الانسانية سوف تصل إلى مستحقيها في قطاع غزة.
وفي المقابل نجد ان تصريحات الهيئة تشيد بحياديتها في التغطية الاعلامية اثناء الحرب على غزة، بالرغم من ان معظم التقارير التي كتبت عن الحرب قد تمت كتابتها خارج ارض المعركة، وذلك لان اسرائيل منعت من دخول وسائل الإعلام إلى غزة واكتفت بمن هو موجود قبل الحرب على غزة.
وقد اثار ذلك القرار الكثير من ردود الافعال في اوساط شعبية ورسمية في بريطانيا حيث تظاهر المئات امام مقر البي بي سي في وسط ولندن احتجاجا على طريقة تغطية الهيئة للحرب على غزة ولعدم اذاعتها النداء الانساني، واتهموها بالرضوخ للوبي الصهيوني في بريطانيا.
وقال أندرو هند المدير التنفيذي للجنة الجمعيات الخيرية ـ المسؤولة عن تنظيم عمل الجمعيات الخيرية المسجلة في بريطانياـ قال إن جميع الهيئات الخيرية الرئيسية أعلنت قدرتها على توصيل معوناتها إلى مستحقيها في غزة، كما طالب بي بي سي بإعادة النظر في قرارها وحذر من عرقلة عمل الهيئات ما لم تحصل على أقصى دعم شعبي ممكن، كما طالب وزير التنمية الادارية دوجلاس الكسندر من " بي بي سي " بالتراجع عن قرارها.
وقال عضو مجلس اللوردات نظير أحمد إن مبررات 'بي بي سي' غير مقنعة، والتفسير المنطقي هو ضعفها أمام ضغط 'اللوبي الصهيوني'، وذكر ببثها استغاثات في أزمات كبيرة كالكونغو والسودان ولبنان والعراق، ووصف ما جرى في غزة بأنه أكبر من كارثة وقال عنه إنه مذبحة، وأضاف نظير ان مسلمي بريطانيا أكثر من مليونين ويتعين على 'بي بي سي' الاستماع لصوتهم، لأنهم يشاركون في تمويلها، لكنه حيا الموقف الرسمي والشعبي من قرار الهيئة.
ويفتح هذا القرار ملف المعايير التي تحكم سياسات العمل الإعلامي داخل وسائل الإعلام الغربية بالإضافة إلى ماهية الجهة التي تضع أجندة الأخبار في الإعلام الغربي بصفة عامة.
الأربعاء، 21 يناير 2009
الاتجاهات الحديثة لبحوث الاعلام
وإليكم التقارير:-
البحوث تفصيليا:
2- بحوث الاعلام في فنلندا
3- بحوث الاعلام في امريكا
4- بحوث الاعلام في استونيا
5- بحوث الاعلام في اليابان
6- بحوث الاعلام في فرنسا
7- بحوث الاعلام في المانيا
8- بحوث الاعلام في استراليا
9- بحوث الاعلام في هولندا
10 - بحوث الاعلام في بلجيكا